انطلقت في الرياض أعمال النسخة الأولى من المنتدى العالمي لشركاء بنك التصدير والاستيراد السعودي، بمشاركة أكثر من 300 مشارك من 70 دولة، وأكثر من 40 متحدثًا من كبار صناع القرار والخبراء الدوليين، في وقت تتجه فيه النقاشات نحو تمكين المصدرين وتعزيز الوصول إلى الأسواق وتوسيع الشراكات الدولية.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز الحوار الدولي حول مستقبل التجارة والاستثمار، من خلال مناقشة حلول عملية تسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتكامل الأسواق، إلى جانب تطوير آليات الشراكة بين مؤسسات الائتمان والخدمات المالية والجهات الحكومية والمنظمات الإنمائية.
تعزيز التعاون الدولي لفتح فرص جديدة أمام المصدرين
يركز المنتدى على الابتكار في المنتجات المالية وتوسيع نطاق التعاون بين بنوك التصدير والاستيراد والمؤسسات المالية متعددة الأطراف، بما يسهم في بناء بيئة تجارية أكثر استدامة وفعالية على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون بين الجهات والمؤسسات المعنية بالتجارة والتنمية، بما يدعم تطوير الحلول المرتبطة بالنشاط التصديري.
الوصول إلى الأسواق وفرص النمو في صدارة النقاشات
تتناول جلسات المنتدى الفرص المتاحة في الاقتصاد السعودي في ظل رؤية المملكة 2030، وآليات تمكين المصدرين من التوسع والوصول إلى أسواق جديدة، إلى جانب الابتكار في الحلول المرتبطة بالتجارة واستكشاف فرص النمو في الأسواق الناشئة.
وتشمل النقاشات أيضًا تعزيز التكامل بين مؤسسات التصدير والاستيراد، ودور التقنية والتحول الرقمي في تشكيل مستقبل التجارة العالمية، مع التركيز على أثر الشراكات متعددة الأطراف في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي العالمي.
ماذا يعني ذلك لقطاع الأعمال؟
يسلط المنتدى الضوء على الأدوات والشراكات التي تدعم توسع النشاط التصديري، إلى جانب مناقشة آليات الوصول إلى أسواق وفرص نمو جديدة. وتعكس جلساته اهتمامًا متزايدًا بتطوير بيئة أكثر تكاملًا بين مؤسسات التجارة والتنمية والاستثمار لدعم حركة الصادرات.
وتساعد أبشر بيزنس الشركات على بناء حضورها في السوق السعودي والاستعداد للتوسع الخارجي، من خلال تنظيم المتطلبات المرتبطة بالتجارة الدولية والتصدير وممارسة الأعمال داخل المملكة.


