حققت المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر دعم التشريعات لتأسيس الشركات ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026، وجاءت أيضًا في المرتبة الرابعة عالميًا في تكافؤ الفرص الاقتصادية، في نتائج تعكس استمرار تطوير بيئة الأعمال وتسهيل بدء الأنشطة التجارية.
وأعلنت وزارة التجارة أن هذا التقدم جاء نتيجة تحديث التشريعات، وأتمتة الإجراءات، وتقليل متطلبات تأسيس الشركات، إلى جانب تطوير نظام الشركات بما يدعم نمو القطاع الخاص.
ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
لا تعكس هذه المؤشرات ترتيبًا دوليًا فحسب، بل تشير إلى أن تأسيس الأعمال في السعودية أصبح أكثر سرعة ووضوحًا مقارنةً بالعديد من الأسواق العالمية.
وبالنسبة للمستثمرين المحليين والأجانب، فإن تحسن البيئة التشريعية والإجرائية قد يسهم في تقليل الوقت والجهد اللازمين لبدء النشاط، مع توفير إطار قانوني يدعم نمو الشركات خلال مراحلها المختلفة.
أبرز النتائج التي حققتها المملكة
جاءت السعودية ضمن أبرز الدول عالميًا في عدد من المؤشرات التجارية، أبرزها:
- المرتبة الثالثة عالميًا في دعم التشريعات لتأسيس الشركات.
- المرتبة الرابعة عالميًا في تكافؤ الفرص الاقتصادية.
- المرتبة السابعة عالميًا في كفاءة الشركات الكبيرة وفقًا للمعايير الدولية.
- المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين (G20) في تقرير التنافسية العالمية.
- المرتبة الثالثة عشرة عالميًا في التصنيف العام للتقرير.
لماذا يعد هذا التطور مهمًا؟
يعتمد المستثمر عند اختيار السوق المناسبة على عدة عوامل، من بينها سهولة تأسيس الشركات، ووضوح الأنظمة، وكفاءة بيئة الأعمال.
ويشير تقدم المملكة في هذه المؤشرات إلى استمرار الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية التي تستهدف تسهيل ممارسة الأعمال، وتعزيز تنافسية الشركات، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمارات.
من قد يستفيد من هذه التطورات؟
قد تكون هذه المؤشرات ذات أهمية خاصة لـ:
- المستثمرين الأجانب الراغبين في دخول السوق السعودي.
- رواد الأعمال الذين يخططون لإطلاق شركات جديدة.
- الشركات الإقليمية التي تدرس التوسع داخل المملكة.
- المؤسسات العالمية الباحثة عن بيئة أعمال أكثر تنافسية في المنطقة.
ماذا يجب أن تراقب الآن؟
إذا كنت تخطط لتأسيس شركة في السعودية، فإن استمرار تحسن مؤشرات التنافسية قد ينعكس على مزيد من التسهيلات والإصلاحات التنظيمية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل متابعة التحديثات التشريعية عنصرًا مهمًا قبل اتخاذ قرار الاستثمار أو التوسع.


