عام ٢٠٢٥ سجّل واحدة من أقوى قفزات ريادة الأعمال في السعودية؛ أكثر من ٣٠٠ ألف سجل تجاري جديد أُصدرت خلال العام، لتدفع بعدد السجلات النشطة إلى ١٫٧ مليون سجل. أرقام تعكس حركة تأسيس واسعة، لا تقتصر على مدينة أو قطاع واحد، بل تمتد من التجارة التقليدية إلى الأنشطة الرقمية والخدمية.
اللافت ليس حجم الإصدارات الجديدة فقط، بل نسبة النمو التي لامست ما يزيد عن٥٠٪؛ أي أن وتيرة دخول لاعبين جدد إلى السوق تسارعت بصورة واضحة مقارنة بالعام السابق. هذا يعني أن عددًا أكبر من السعوديين قرروا الانتقال من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التسجيل الرسمي، سواء لمشاريع صغيرة تبدأ من المنزل، أو شركات تستهدف التوسع على مستوى المملكة والخليج.
ارتفاع السجلات النشطة إلى ١٫٧ مليون يشير أيضًا إلى أن السوق لا يعتمد على موجة تسجيل سريعة ثم خروج، بل هناك قاعدة واسعة من الكيانات التي تواصل العمل، تجدد سجلاتها، وتبني مسار نموّ مستمر. في الخلفية، تظهر تأثيرات التحول الرقمي في الخدمات الحكومية، وسهولة إصدار السجل وربطه بالخدمات البنكية واللوجستية والتقنية، ما جعل خطوة التأسيس أقل تعقيدًا وأكثر سرعة.
وفي قلب هذا الزخم، تعمل «أبشر بيزنس» كشركة متخصصة في تأسيس الشركات وخدمات المستثمرين وروّاد الأعمال في السعودية؛ حيث تساعد الأفراد والمنشآت على تحويل الفكرة إلى كيان نظامي مكتمل، من اختيار النشاط ونوع الكيان، وإصدار السجل التجاري والتراخيص اللازمة، مرورًا بمتطلبات البنوك والجهات الحكومية، ووصولًا إلى تهيئة انطلاقة أكثر سلاسة للمشروعات الجديدة. هكذا تتحول قفزة السجلات التجارية من رقم لافت في التقارير إلى فرص عملية لمن يرغب في بدء مشروعه بثقة وعلى أسس نظامية واضحة داخل السوق السعودي


