كيف تبني شركات المقاولات في السعودية تدفقًا مستمرًا من المشاريع؟

شركات المقاولات في السعودية

لماذا تمتلك بعض شركات المقاولات في السعودية مجموعة من المشاريع التي تغطي أشهرًا قادمة، بينما تبدأ شركات أخرى البحث عن الفرصة التالية فور اقتراب الأعمال الحالية من نهايتها؟ يبدأ هذا الفارق من وجود منظومة تجعل الشركة أقرب إلى الفرص المؤهلة باستمرار، وتمنحها رؤية أوضح لما يمكن أن يتحول إلى أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة.

ويبدأ بناء هذا الاستقرار من خطوات تؤثر مباشرة في حجم المشاريع التي تستطيع الشركة المنافسة عليها وإمكانية الوصول إليها في الوقت المناسب. فاستمرارية الأعمال ترتبط بقدرة الشركة على الحفاظ على أهليتها للمشاريع المناسبة لحجمها وتخصصها، ما يحد من العودة إلى نقطة الصفر مع كل مشروع يقترب من نهايته.

 

كيف تفقد بعض شركات المقاولات في السعودية فرصة المنافسة على مشاريع تناسب حجمها؟

قد تجد شركة المقاولات نفسها خارج نطاق المنافسة على مشروعات تناسب حجمها وتخصصها قبل مرحلة المفاضلة بين العروض أصلًا، نتيجة متطلبات أهلية ترتبط بالتصنيف أو النشاط أو الدرجة المعتمدة للشركة. ويظهر ذلك عادة في الحالات التالية:

  • انتهاء صلاحية تصنيف المقاولين.
  • عدم توافق النشاط المصنف عليه مع طبيعة المشروع.
  • تجاوز قيمة المشروع للحدود المالية المرتبطة بدرجة التصنيف.

 

وفي هذه الحالات، قد تخرج الشركة من المنافسة قبل الوصول إلى مرحلة مقارنة الأسعار أو تقييم العروض الفنية، لذلك يمتد أثر تصنيف شركات المقاولات في السعودية في حجم المشاريع التي تستطيع الشركة المنافسة عليها ونوعية الفرص المتاحة لها.

 

هل يؤثر تصنيف المقاولين في السعودية على حجم الفرص المتاحة لشركتك؟

نعم، إذ يعتمد تصنيف المقاولين في السعودية على تقييم مجموعة من القدرات المالية والفنية والإدارية والتنفيذية للشركة، ويُبنى على هذا التقييم تحديد المجال والنشاط والدرجة المعتمدة لها. ويتحدد أثر التصنيف من خلال هذه العوامل الثلاثة:

ما القطاعات التي تستطيع شركتك العمل ضمنها؟

يؤثر المجال المُصنف عليه المقاول في نوعية القطاعات التي تستطيع شركات المقاولات في السعودية التقدم إلى مشاريعها، لذلك قد تبقى بعض المشاريع خارج نطاق المنافسة عليها رغم امتلاك الشركات للخبرة أو الجاهزية اللازمة لتنفيذها.

ما أنواع المشاريع التي يمكنك التقدم إليها؟

يحدد نشاط المقاول نوعية المشاريع التي يمكن للشركة التقدم إليها، لذا قد تخرج بعض الشركات من المنافسة على مشاريع تتناسب مع قدراتها التشغيلية نتيجة عدم توافق النشاط المسجل مع طبيعة المشروع المطروح.

ما حجم المشاريع التي تستطيع المنافسة عليها؟

تؤثر الدرجة في حجم المشاريع التي تستطيع الشركة المنافسة عليها، ولهذا قد تعمل شركتان في النشاط نفسه، بينما تختلف المشاريع التي يمكن لكل منهما التقدم إليها وفقًا لدرجة التصنيف المعتمدة لديها.

 

وترتبط هذه العوامل بالمشاريع التي تستطيع شركات المقاولات في السعودية الدخول إليها خلال مراحل نموها المختلفة، ما يجعل إدارة التصنيف جزءًا من التخطيط لاستمرارية الأعمال وتوسيع نطاق المشاريع التي تستهدفها الشركات ضمن بيئة الاستثمار في السعودية.

 

كيف تساعدك منصة اعتماد للمقاولات على رؤية المشاريع قبل طرحها؟

تمثل منصة اعتماد للمقاولات القناة الرسمية للاطلاع على المناقصات الحكومية والتفاعل معها، إذ تتيح للشركات متابعة المنافسات، واستقبال الدعوات، وشراء الكراسات، وتقديم العروض إلكترونيًا. وتوفر المنصة أيضًا مناقصات مستقبلية ودعوات تأهيل مسبق، ما يمنح الشركات وقتًا أكبر للاستعداد للمشاريع القادمة من خلال:

  • متابعة المشاريع المتوقع طرحها خلال الفترات المقبلة.
  • الاستعداد لدعوات التأهيل المسبق قبل فتح المنافسة.
  • تحديث البيانات والوثائق المطلوبة قبل الحاجة إليها.
  • تجهيز ملفات التأهيل في وقت يسمح باستكمال أي متطلبات إضافية.

 

وفي المقابل، تبدأ بعض الشركات متابعة الفرصة بعد طرحها مباشرة، بعد أن أصبح الوقت المتاح للتجهيز واستكمال متطلبات التأهيل محدودًا، لذلك تساعد المتابعة المستمرة لمنصة اعتماد على رفع جاهزية الشركة عند انتقال المشروع إلى مرحلة المنافسة الفعلية.

 

لماذا لا تعتمد شركات المقاولات في السعودية الأكثر استقرارًا على المناقصات فقط؟

تعتمد شركات المقاولات الأكثر استقرارًا على أكثر من مصدر للمشاريع، ما يساعدها على الحفاظ على استمرارية الأعمال واستمرار تدفق المشاريع الجديدة على مدار العام. وتشمل أبرز المصادر التي تعتمد عليها هذه الشركات:

  • المطورون العقاريون الذين يطرحون مشاريع بصورة مستمرة ضمن خططهم التوسعية.
  • المقاولون الرئيسيون الباحثون عن مقاولين فرعيين لتنفيذ أجزاء من المشاريع الكبرى.
  • العملاء السابقون من خلال المشاريع المتكررة أو التوسعات الجديدة.
  • الموردون والشركاء الذين يمتلكون علاقات مباشرة مع مشاريع ومقاولين في السوق.
  • برامج التأهيل الخاصة بالقطاع الخاص التي تتيح الانضمام إلى قوائم الموردين والمقاولين المعتمدين.
  • بوابات الموردين التي تستخدمها الشركات الكبرى لاستقبال طلبات التأهيل وترشيح الشركات للمشاريع المناسبة.

 

ولهذا تعتمد الشركات الأكثر استقرارًا على أكثر من مصدر للمشاريع، ما يساعدها على الحفاظ على تدفق الأعمال وتقليل الاعتماد على مصدر واحد للمشاريع الجديدة.

 

كيف تزيد شركات المقاولات في السعودية فرص ظهورها وتأهيلها للمشاريع؟

تساعد برامج التأهيل وقوائم الموردين على تعزيز حضور الشركة أمام الجهات الباحثة عن مقاولين مؤهلين، وتمنحها فرصًا إضافية للوصول إلى المشاريع المناسبة لتخصصها وحجمها، ومن أبرزها:

شهادة حجم المنشأة

قد تساعد شهادة حجم المنشأة بعض شركات المقاولات على دخول فرص يصعب التقدم إليها بالمرونة نفسها دون الاستفادة من المزايا المخصصة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وتشمل هذه المزايا:

  • الإعفاء من الضمان الابتدائي في بعض المنافسات الحكومية.
  • الأولوية في بعض المنافسات والإجراءات المخصصة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

 

ومع تعدد الفرص المطروحة خلال الفترة نفسها، قد يمنح ذلك شركات المقاولات في السعودية مساحة أكبر للمنافسة على أكثر من مشروع دون التأثر ببعض المتطلبات المالية المرتبطة بكل فرصة.

خدمة جدير

تساعد خدمة جدير شركات المقاولات على تعزيز حضورها ضمن مسارات التأهيل التي تعتمد عليها جهات من القطاعين العام والخاص عند البحث عن مقاولين مؤهلين للمشاريع الجديدة.

وكلما كان ملف الشركة أكثر اكتمالًا وتحديثًا، زادت فرص ظهورها ضمن الجهات المؤهلة للمنافسة على المشاريع المناسبة لتخصصها وخبراتها وقدراتها التنفيذية.

بوابات الموردين

تعتمد جهات وشركات عديدة على بوابات الموردين عند البحث عن مقاولين مؤهلين للمشاريع الجديدة، ما يجعل وجود الشركة ضمن هذه البوابات جزءًا من فرص وصولها إلى المشاريع المناسبة لتخصصها.

ويساعد تحديث بيانات الشركة وتوثيق مشاريعها المنفذة على تعزيز فرص ظهورها وترشيحها عند البحث عن مقاولين يمتلكون الخبرات والقدرات المطلوبة للمشروع.

 

ترتبط استمرارية المشاريع بقدرة شركة المقاولات على الحفاظ على جاهزية التأهيل والتصنيف ومتابعة الفرص بصورة مستمرة، إلى جانب تنويع مصادر الوصول إلى المشاريع المناسبة لتخصصها وحجمها. وتساعد أبشر بيزنس شركات المقاولات في السعودية على استكمال متطلبات التصنيف والتأهيل وخدمات تعقيب المعاملات والإجراءات المرتبطة بها، بما يدعم جاهزيتها للدخول إلى المشاريع والفرص المتاحة في السوق السعودي.

تواصل معنا الآن لحجز استشارة “أون لاين” مع أحد خبراء شركة أبشر بيزنس

نبذة عن الكاتب: