9 فرص استثمارية في قطاع الزراعة في السعودية: تعرف عليها

قطاع الزراعة في السعودية

على الرغم من الانطباع الأول للصحراء الشاسعة الذي يقفز إلى الأذهان عند ذكر المملكة، يشهد قطاع الزراعة في السعودية طفرة جبارة بفضل رؤية 2030، بل أصبح أحد ركائز الاقتصاد، ومن ثم اهتمت الحكومة بتحويل هذا القطاع إلى قوة استثمارية جاذبة، فإذا كنت أحد هؤلاء المستثمرين، فهذا المقال لك.

دور رؤية 2030 في تطوير قطاع الزراعة في السعودية

تسعى رؤية 2030 إلى إعادة تشكيل القطاع الزراعي في السعودية من خلال تعزيز الاستدامة وتبني أحدث التقنيات الزراعية عن طريق مبادرات تركّز بصورة أساسية على:

الاستثمار في التقنيات الحديثة

  • تخصيص ميزانيات ضخمة لتبني تقنيات الزراعة الذكية.
  • دعم مشاريع الابتكار في مجالات الري الدقيق والزراعة بدون تربة.
  • إنشاء مراكز أبحاث متطورة للتكنولوجيا الزراعية بالتعاون مع الجامعات العالمية.

تعزيز الاستدامة

  • وضع استراتيجيات شاملة لترشيد استهلاك المياه في الزراعة.
  • تشجيع الممارسات الزراعية العضوية والصديقة للبيئة.
  • تطوير برامج لإعادة تدوير المخلفات الزراعية وتحويلها إلى موارد مفيدة.

فتح آفاق جديدة للشراكات الدولية

  • عقد اتفاقيات استراتيجية مع الدول الرائدة في مجال الزراعة.
  • جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الزراعة في السعودية.
  • تبادل الخبرات والمعرفة مع المؤسسات الدولية المتخصصة.

تطوير البنية التحتية

  • إنشاء شبكات طرق متطورة لربط المناطق الزراعية بالأسواق الرئيسية.
  • تحديث وتوسيع مرافق التخزين والتبريد لتقليل الهدر في المنتجات الزراعية.
  • تطوير الموانئ والمطارات لتسهيل تصدير المنتجات الزراعية السعودية.

تنمية الموارد البشرية

  • إطلاق برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات الزراعة الحديثة.
  • توفير منح دراسية للطلاب السعوديين للتخصص في العلوم الزراعية المتقدمة.
  • إنشاء مراكز تدريب مهني متخصصة في التقنيات الزراعية الحديثة .

تعزيز الأمن الغذائي

  • وضع خطط استراتيجية لزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الأساسية.
  • تشجيع الاستثمار في مشاريع الثروة الحيوانية والسمكية.
  • تطوير نظم متكاملة لإدارة المخزون الاستراتيجي من الغذاء.

دعم صغار المزارعين والمستثمرين

  • تقديم حوافز مالية وتسهيلات للمستثمرين والمزارعين المهتمين بالزراعة العضوية.
  • توفير دعم فني وإرشادي للمزارعين لتحسين إنتاجيتهم.
  • إنشاء منصات إلكترونية لربط المزارعين مباشرة بالأسواق والمستهلكين.

إحصائيات القطاع الزراعي في السعودية

نشرت الحكومة إحصائيات لا حصر لها بشأن قطاع الزراعة في السعودية على مواقعها الإلكترونية، ويمكنك زيارة هذه المواقع للإطلاع عليها جميعها، ولكننا سنعرض بعض من هذه الإحصائيات التي قد تهمك كمستثمر في هذا القطاع:

نسبة الاكتفاء الذاتي لأهم المنتجات الزراعية لعام 2022

  • التمور: 124% (أعلى نسبة اكتفاء ذاتي).
  • منتجات الألبان: 118%.
  • بيض المائدة: 117%.
  • البطاطس: 80%.
  • لحوم الدواجن: 68%.
  • الطماطم: 67%.
  • اللحوم الحمراء: 60%.
  • الجزر: 50%.
  • الأسماك: 48%.
  • البصل: 44%.
  • الحمضيات: 15%.

مساحة أراضي المحاصيل الزراعية في السعودية لعام 2022

  • الفاكهة: 11,536 هكتار (أكبر مساحة للزراعة العضوية).
  • نخيل التمر: 3,967 هكتار.
  • الأراضي البكر والمتروكة للراحة: 2,383 هكتار.
  • الأعلاف: 520 هكتار.
  • الحبوب: 480 هكتار.
  • الخضار: 126 هكتار.
  • النباتات الطبية والعطرية: 107 هكتار.

الثروة الحيوانية في الزراعة العضوية

  • عدد خلايا النحل العضوية: 7,600 خلية.
  • عدد الأبقار في المشاريع العضوية: 610 رأس.

التجارة الزراعية

  • إجمالي واردات المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية: 29,376 ألف طن.
  • نسبة واردات الحبوب: 45.2% من إجمالي الواردات.
  • إجمالي الصادرات الزراعية: 3,687 ألف طن.
  • الألبان والعسل والبيض شكلت 20.1% من إجمالي الصادرات.

اقرأ أيضًا: قطاع الطاقة المتجددة في السعودية

الفرص الاستثمارية في قطاع الزراعة في السعودية

تتوافر الفرص الاستثمارية في قطاع الزراعة في السعودية التي تنتظرك، وفيما يلي أبرز أشكال الاستثمار الزراعي:

الفرص الاستثمارية في قطاع الزراعة في السعودية
الفرص الاستثمارية في قطاع الزراعة في السعودية

1- الزراعة العضوية في السعودية

أصبحت الزراعة العضوية من أهم الفرص الاستثمارية في قطاع الزراعة في السعودية لتزايد الطلب على المنتجات العضوية، وتدعم الحكومة هذا النوع عن طريق تقديم حوافز للمستثمرين، إذ تبلغ مساحة الزراعة العضوية للمحاصيل حوالي 19,119 هكتار.

2- الزراعة المحمية (البيوت المحمية)

شهد الإنتاج في البيوت المحمية تطورًا ملحوظًا، مع ارتفاع إنتاج الخضار من 257 ألف طن في عام 2015 إلى 407 ألف طن في عام 2020، ويُستهدف الوصول إلى 800 ألف طن بحلول 2030. ومن ثم فهذا المجال يمثل فرصة ممتازة للمهتمين بالاستثمار الزراعي في السعودية، خاصة في التقنيات الزراعية الحديثة وزيادة الإنتاجية باستخدام موارد أقل.

3- الثروة السمكية والحيوانية

نمو الاستزراع المائي في السعودية يوفر فرصة ذهبية للاستثمار الزراعي في السعودية، إذ ارتفع إنتاج الأسماك من 30 ألف طن في 2015 إلى 100 ألف طن في 2020، مع هدف الوصول إلى 600 ألف طن بحلول 2030 وفقًا لإحصائيات الثروة السمكية في السعودية. وهناك فرص استثمارية ضخمة في مشاريع الأقفاص العائمة ومصانع تجهيز الأسماك.

أما عن نمو الاستزراع المائي في السعودية فإنه يمثل فرصة ذهبية للمستثمرين، إذ ارتفع إنتاج الأسماك من 30 ألف طن في 2015 إلى 100 ألف طن في 2020، مع هدف طموح للوصول إلى 600 ألف طن بحلول 2030، وتوجد فرص استثمارية رائعة لك كمستثمر في هذا القطاع من خلال مشاريع الأقفاص العائمة ومصانع تجهيز الأسماك إنشاء مزارع أسماك متطورة باستخدام تقنيات الاستزراع المائي المغلق.

وفي حال كنت مستثمرًا متخصصًا في الثروة الحيوانية، فيمكنك الاستثمار في تطوير مزارع الدواجن واللحوم الحمراء باستخدام أنظمة تغذية ورعاية ذكية، والاستثمار في إنتاج الأعلاف المستدامة والبروتينات البديلة

4- تصدير التمور

مع نسبة اكتفاء ذاتي تصل إلى 124%، وصادرات بلغت 266 ألف طن في عام 2020، من المتوقع أن يصل إنتاج التمور إلى 2 مليون طن بحلول 2030، وعليه وفّرت التمور ومشتقاتها مثل دبس التمر والعجوة والمربى فرصًا هائلة للاستثمار في السعودية في هذا القطاع.

5- المدن الزراعية في السعودية

تمثل المدن الزراعية في السعودية فرص استثمارية مبتكرة لدعم القطاع الزراعي، إذ توفر وزارة البيئة والمياه والزراعة أراضٍ بأسعار رمزية لمستثمرين في أنشطة متنوعة تشمل الإنتاج النباتي والحيواني.

تُدار هذه المدن كنموذج استثماري شامل، إذ يتم تأسيس نشاط زراعي متخصص لكل مشترك داخل المناطق الزراعية في السعودية، مع توفير جميع الخدمات الاستشارية والتسويقية والصيانة لضمان نجاح المشاريع.

وتستهدف المدن الزراعية في السعودية صغار المزارعين والشركات الناشئة، مع التركيز على خلق فرص وظيفية للشباب والمحافظة على الموارد الطبيعية.

ومن المدن الزراعية في السعودية القصيم، والأحساء، والمدينة المنورة، وتبوك، وجازان، والباحة، وعسير، وحائل، والطائف، إضافة إلى المدن الزراعية في محافظة الخرج، والأفلاج، والزلفي، وحوطة بني تميم.

6- إنتاج الأسمدة العضوية

يعد إنتاج الأسمدة العضوية من الفرص الرائعة للاستثمار في قطاع الزراعة في السعودية، ويمكن للمستثمرين في هذه الجزئية تأسيس مصانع لإنتاج الأسمدة العضوية مثل الكمبوست من المخلفات الزراعية والحيوانية، والتي تُسهم في تعزيز خصوبة التربة ويعالج مشكلة انخفاض الخصوبة الناتجة عن الزراعات المتعاقبة.

وإضافة إلى ذلك، يمكن تطوير الزراعة في السعودية عن طريق تطوير منتجات مكافحة الآفات صديقة للبيئة بدلًا عن المبيدات الكيميائية الضارة.

ومن أهم الأرقام الواردة في إحصائيات الزراعة في السعودية بخصوص الأسمدة هي تخصيص مبلغ 75 مليون ريال وعائد على الاستثمار قد يصل إلى 25% مع حسن الإدارة، يمكن للمستثمرين الاستفادة من الطاقة الإنتاجية الكبيرة التي تصل إلى 220 ألف طن سنويًا من السماد السائب، والمعبأ، والمعالج، إلى جانب الاستثمار في شركات البحث والتطوير لابتكار حلول مستدامة.

7- إنتاج بذور الخضار وتطوير البذور المقاومة للجفاف

إنتاج بذور الخضار وتطوير البذور المقاومة للجفاف يمثلان فرصة استثمارية مهمة في السعودية، خاصة مع اعتماد المملكة على استيراد بذور الخضار من الخارج، فإنتاج البذور محليًا سيساهم في تقليل الاعتماد على الواردات، خاصة في ظل الأزمات العالمية، مع تحقيق عائد استثماري متوقع يبلغ 28%.

ويمكن أيضًا الاستثمار في إنشاء مراكز أبحاث متخصصة لتطوير سلالات محلية مقاومة للجفاف والملوحة، والاعتماد على تقنيات التعديل الوراثي الآمن لتحسين إنتاجية المحاصيل.

8- تقنيات الري الذكية وإدارة المياه

يمكن الاستثمار في تطوير وتصنيع أنظمة ري بالتنقيط ذكية تعتمد على تقنيات الاستشعار عن بعد وإنترنت الأشياء لتحسين كفاءة استخدام المياه. ويمكن أيضًا إنشاء شركات متخصصة في تحلية المياه للاستخدام الزراعي باستخدام الطاقة المتجددة يعزز الاستدامة البيئية.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تأسيس شركات لتقديم خدمات استشارية متخصصة في ترشيد استهلاك المياه وإعادة تدوير مياه الصرف الزراعي، ما يعزز من كفاءة إدارة الموارد المائية.

9- صناعة الأغذية المعتمدة على المنتجات الزراعية المحلية

من الممكن إنشاء مصانع متخصصة لتعليب وتجميد الخضروات والفواكه المحلية، وكذلك يمكن تطوير منتجات غذائية مبتكرة تعتمد على أهم المحاصيل الزراعية في المملكة العربية السعودية مثل التمور.

ويمكن أيضًا الاستثمار في سلاسل التوريد المتكاملة، من المزرعة إلى المستهلك، يضمن تحسين الكفاءة وزيادة الربحية، ما يدعم الاقتصاد المحلي ويساهم في تحقيق الاكتفاء الغذائي.

المبادرات الحكومية لدعم قطاع الزراعة بالمملكة العربية السعودية

تتبنى الحكومة السعودية مجموعة من المبادرات لدعم وتطوير القطاع الزراعي، ومنها:

  • مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي لحل مشكلات الغذاء وتوفير الأمن الغذائي.
  • صندوق التنمية الزراعية الذي يوفر الدعم الزراعي، والذي يُطلق بدوره مبادرات مثل مبادرة ترشيد استخدام المياه، ورفع كفاءة قطاع الدواجن، ومبادرة لتطوير قطاع النخيل والتمور، ومبادرة لإكثار وتحسين الأغنام، ومبادرات التسويق للمحاصيل الزراعية كالفاكهة والخضروات.
  • برنامج التنمية الريفية المستدامة لدعم المزارعين السعوديين.

المشكلات التي تواجه قطاع الزراعة في السعودية

على الرغم من التطورات الكبيرة التي يشهدها القطاع الزراعي في السعودية، لا يزال يواجه بعض التحديات مثل:

  • نقص المياه، والذي يعد من أكبر التحديات التي تواجه قطاع الزراعة في المملكة العربية السعودية، إذ تعتمد الزراعة في المملكة بشكل كبير على المياه الجوفية غير المتجددة.
  • نقص العمالة الزراعية، إذ يقل الإقبال من السعوديين، خاصة في الإنتاج الزراعي لكوْنها من المهن الشاقة والموجودة في مناطق نائية، ما أدى إلى استقطاب عمالة أجنبية وارتفاع تكلفة التشغيل ومن ثم ارتفاع الأسعار على المستهلك النهائي.
  • التغيرات المناخية التي تحدث في العالم مثل ارتفاع درجات الحرارة التي قد تؤثر على بعض المحاصيل التي لا تحتمل درجات الحرارة المرتفعة.
  • محدودية الأراضي الصالحة للزراعة بسبب الظروف الجغرافية الصعبة.

دور شركة أبشر لدعم المستثمرين في قطاع الزراعة السعودية

إذا كنت من مستثمري القطاع الزراعي وترغب في التوسع إلى السعودية، فشركة أبشر لاستشارات الأعمال هي الشريك المثالي لك لأننا:

 

فمع حصولك على استشارة مجانية مع أحد خبرائنا، لا تحمل هم الإجراءات البيروقراطية لإنهاء تأسيس الشركة والبدء في الاستثمار في القطاع الزراعي السعودية. سجل بياناتك الآن وسيتواصل معك مستشار أعمال من أبشر فورًا.

تواصل معنا الآن لحجز استشارة “أون لاين” مع أحد خبراء شركة أبشر بيزنس