هل أنت مستعد للاستثمار في القطاع الصحي؟ اكتشف الفرص الرائعة في الأسواق الخليجية

الاستثمار في القطاع الصحي في الخليج

اتجهت أنظار المستثمرين ورواد الأعمال إلى الاستثمار في القطاع الصحي -وخاصة بعد جائحة كوفيد- لما برز من أهميته البارزة مع زيادة الطلب على الرعاية الصحية المتطورة.

وعليه، تتجه السعودية إلى تعزيز البنية التحتية الصحية وتوسيع دور القطاع الخاص ضمن رؤية 2030، بينما تسعى الإمارات لأن تصبح مركزًا عالميًا للرعاية الصحية المتقدمة عبر الاستثمار في التكنولوجيا. يستعرض هذا المقال الفرص الاستثمارية في البلدين، مع تحليل التحديات والاتجاهات المستقبلية للقطاع الصحي.

أهمية الاستثمار في القطاع الصحي

يبرز القطاع الصحي كأحد أهم القطاعات الاقتصادية التي توفر فرصًا استثمارية في السعودية والإمارات، ولا ينطوي الاستثمار فيه على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل يمتد ليشمل جوانب الابتكار والتكنولوجيا في الرعاية الطبي. وفيما يلي ما يحفز المستثمرين على الاستثمار في القطاع الطبي:

  • الطلب المتزايد على الخدمات الطبية، مثل خدمات الرعاية المنزلية لكبار السن، وتطبيقات الاستشارات النفسية، والإدارة اليومية للأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم.
  • وكذلك التكنولوجيا الصحية والابتكارات مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات الجراحية ورقمنة القطاع الصحي، والتي أدت إلى تحسين كفاءة الخدمات وتقليل الأخطاء الطبية إلى حد كبير.
  • علاوة على النمو الاقتصادي والتوسع الحكومي، وخاصة في دول الخليج الكُبرى كالسعودية والإمارات، إذ تولي حكومة المملكة هذا القطاع اهتمامًا كبيرًا ضمن رؤية السعودية 2030 في القطاع الصحي، بينما تسعى دولة الإمارات إلى جعل نفسها مركزًا للرعاية الصحية المتقدمة في المنطقة.
  • كما هناك دفع عجلة البحث والتطوير الطبي عن طريق دعم الأبحاث العلمية في المجال الطبي، وتطوير أدوية جديدة، وابتكار تقنيات تشخيصية متقدمة.
  • وأيضًا العوائد الاستثمارية المستقرة بفضل الطلب المتزايد على الخدمات.

دور الحكومات لدعم الاستثمار في القطاع الصحي

تلعب الحكومات دورًا محوريًا في تنمية وتحسين المنظومة الصحية عن طريق توفير القوانين المنظمة وتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين، وإتاحة فرص عمل مختلفة للكوادر الطبية. وتبرز دولتا الإمارات والسعودية كنموذجين بارزين في هذا الإطار، إذ تبذل الحكومات جهودًا ملحوظة في رقمنة القطاع الصحي وتطويره، ومن أبرز الآليات المُتبعة:

  • وضع استراتيجيات وطنية شاملة للرعاية الصحية.
  • بالإضافة إلى تخصيص ميزانيات كافية لتطوير البنية التحتية الصحية.
  • علاوة على سن التشريعات والقوانين المنظمة للقطاع الصحي والاستثمار فيه.
  • كما هناك تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
  • وكذكلك الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الطبية الوطنية.
  • حيث يدعم البحث العلمي والابتكار في المجال الطبي.
  •  وكذلك تعزيز برامج الوقاية والتوعية الصحية.
  • علاوة على تطوير نظم التأمين الصحي الشامل.
  • بالإضافة إلأى تحفيز الاستثمار في الصناعات الدوائية والتقنيات الطبية المتقدمة.
  • تعزيز التعاون الدولي في مجال الصحة وتبادل الخبرات.

فرص الاستثمار في القطاع الصحي

لا يقتصر الاستثمار في القطاع الطبي على بناء المستشفيات والمراكز الطبية فقط، بينما يمكن الاستثمار أيضًا فيما يلي:

  • الطب الاتصالي، وهو تقديم الاستشارات الطبية عن بُعد، وتطبيقات الرعاية الصحية الرقمية.
  • وكذلك السجلات الصحية الإلكترونية لتحسين إدارة بيانات المرضى وزيادة كفاءة تقديم الرعاية.
  • وأيضًا الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية لتحليل البيانات، وتحسين تشخيص الأمراض، وتقديم حلول مبتكرة للعلاج.
  • كما هناك الابتكار في الأدوية والتقنيات الطبية مثل تطوير الأدوية الجديدة، والعلاجات المبتكرة، والجراحة الروبوتية، والطباعة ثلاثية الأبعاد المُستخدمة في تطوير الأطراف الاصطناعية ومجال طب الأسنان.
  • علاوة على الرعاية الصحية المنزلية مثل الخدمات المنزلية لكبار السن وخدمات التأهيل والرعاية لأصحاب الأمراض المزمنة.
  • وكذلك تحسين البنية التحتية الصحية عن طريق تجهيز المستشفيات والمرافق الطبية بأحدث التقنيات.
  • علاوة على وجود مراكز السياحة العلاجية لجذب السياح الراغبين في الحصول على علاج متقدم، وتوفير الإقامة وما يحتاجونه في رحلتهم العلاجية.
  • الشركات الناشئة والابتكار في الرعاية الصحية التي تقدم حلولًا مبتكرة في مجال الصحة الرقمية.

اعرف المزيد عن: تأسيس شركة في دبي

الاستثمار في القطاع الصحي في السعودية

يمثل القطاع الطبي في السعودية فرصة استثمارية رائعة بفضل المبادرات الحكومية وبرنامج التحول الرقمي في وزارة الصحة ضمن إطار رؤية 2030، وفيما يلي أهم ما يمكنك الاستفادة منه حول هذا القطاع قبل اتخاذ قرار الاستثمار في السعودية:

أهم الإحصائيات الاستثمارية في قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية

وفقًا لدليل الفرص الاستثمارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع الصحي الصادر من وزارة الصحة، تطور القطاع الصحي السعودي تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وفيما يلي أهم الإحصائيات الواردة فيه عن عام 2017:

  • عيادات الرعاية الصحية الأولية 22.5 مليار ريال سعودي بمعدل نمو 7% تقريبًا.
  • كما هناك المجمعات الطبية العامة أو المتخصصة 11 مليار ريال سعودي بمعدل نمو يتراوح بين 5% إلى 10%.
  • حيث الرعاية المنزلية 42 مليون ريال سعودي بمعدل نمو 18% تقريبًا.
  • وكذلك الطب الاتصالي 1.9 مليار ريال سعودي بمعدل نمو 14%.
  • كما هناك مراكز إعادة التأهيل 9.5 مليار ريال سعودي بمعدل نمو 7%.
  • حيث يوجد صيانة المنشآت الصحية 4.1 مليار ريال سعودي بمعدل نمو 7%.
  • وكذلك خدمات الغسيل للمرافق الطبية 1.5 مليار ريال سعودي بمعدل نمو 7%.
  • علاوة على خدمات التموين للمنشآت الصحية 8.5 مليار ريال سعودي بمعدل نمو 7%.
  • وأيضًا الفوترة وتحصيل الإيرادات 5.5 مليار ريال سعودي بمعدل نمو 7%.

ووفقًا للتقرير السنوي لمتابعة رؤية السعودية 2030 في القطاع الصحي الصادر من الموقع الرسمي لرؤية المملكة، فقد تم الآتي:

  • إنقاذ 2678 حالة عن طريق الإسعاف الجوي.
  • وكذلك تطوع ما يزيد عن 587 ألف متطوع منذ الانطلاقة الأولى للمركز.
  • علاوة على استفادة 7233 حالة من منصة شفاء.
  • كما يوجد حجز 7.2 مليون موعد افتراضي.
  • بالإضافة إلى استفادة 30 مليون نسمة من تطبيق صحتي بفضل التحول الرقمي في السعودية.
  • وكذلك الفحص المبكر لما يزيد عن مليون شخص لمرض السكري، و5 ملايين لمرض السمنة، و200 ألف فحص مبكر لسرطان الثدي، و100 ألف لسرطان القولون.
  • علاوة على ارتفاع متوسط عمر الإنسان إلى 77.6.
  • بالإضافة إلى ارتفاع معدل الرضا العام عن الخدمات الصحية إلى 81%.
  • وكذلك انخفاض ملحوظ في معدل إصابات ووفيات حوادث المرور.

فرص استثمارية في القطاع الطبي في السعودية

يمكن الاستثمار في أي مجال من المجالات السالف ذكرها في فقرة سابقة، وبناء على إحصائيات عام 2017 المذكورة، نلاحظ ارتفاعًا ملحوظًا في خدمات رعاية المسنين في المنزل لزيادة الطلب عليها في المملكة، وكذلك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية في العديد من المجالات كالتشخيص وبرامج الإدارة والأتمتة.

وإضافة إلى ما سبق، نلاحظ مدى تفاعل الشعب السعودي مع المبادرات الحكومية وتطبيقات الهواتف مثل منصة شفاء وتطبيق صحتي.

الاستثمار في القطاع الصحي في الإمارات

يدفع النمو الواعد في قطاع الرعاية الصحية في الإمارات المستثمرين إلى ضخ استثماراتهم بثقة بالدولة، وذلك بفضل الدعم الحكومي الهائل وتطوير البنية التحتية، جنبًا إلى جنب مع زيادة الوعي الصحي وارتفاع الطلب على الخدمات الصحية.

أهم الإحصائيات في قطاع الرعاية الصحية الإماراتي

وفقًا لموقع Invest in Dubai الحكومي، تهدف استراتيجية دبي الصناعية 2030 إلى تحويل دبي إلى منصة عالمية للشركات المستدامة في قطاع الرعاية الصحية، وعليه برزت الإحصائيات الآتية:

  • احتل قطاع الرعاية الصحية المرتبة الرابعة بين القطاعات التي استفادت من الاستثمارات في دبي عام 2020.
  • من المتوقع أن يشهد قطاع الأدوية نموًا سنويًا مُركّبًا بنسبة 8% حتى عام 2025.
  • يُتوَقّع وصول معدل النمو السنوي المركب في قطاع المعدات الطبية إلى 4.4% حتى عام 2025.
  • تضم دبي 150 مركزًا طبيًا لجراحات اليوم الواحد.
  • لذا زار دبي ما يزيد عن 350 ألف شخص لأهداف طبية عام 2019، ناتجًا عن زيادة بنسبة 4% مقارنة بعام 2018.
  • كما يوجد بناء 3 مستشفيات و40 مركز رعاية صحية في دبي وفق الخطة طويلة الأمد الموضوعة مدة 12 عامًا لجعل دبي وجهة سياحية طبية.
  • ولذلك خصصت الحكومة 4.4 مليار درهم في قطاع الرعاية الصحية عام 2018.

أهم الفرص الاستثمارية للقطاع الصحي في الإمارات

يمكن الاستثمار في العديد من المجالات في القطاع الصحي في الإمارات، ومن ضمن الاستثمارات الرائدة في دبي:

  • قطاعات الأدوية والمعدات الطبية.
  • السياحة العلاجية.
  • استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الطبية.
  • الطب الاتصالي والصحة الرقمية.
  • علاوة على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في طب الأسنان والجراحات المعقدة.

وفي أبو ظبي، يُتاح الملكية الأجنبية الكاملة بنسبة 100% في المنشآت الصحية كالتالي:

  • المستشفيات العامة والتخصصية وإعادة التأهيل، بشرط ألا تقل عن 50 سريرًا.
  • المراكز الطبية والعيادة التخصصية للتخصصات النادرة.
  • وهناك مراكز جراحة اليوم الواحد.
  • وكذلك عيادات عامة في الفنادق والمدارس والشركات الضخمة.

التحديات المشتركة في السعودية والإمارات في القطاع الطبي

على الرغم من فرص الاستثمار في الرعاية الصحية الواعدة، توجد العديد من التحديات المشتركة في كل من الإمارات والسعودية مثل:

  • التكاليف العالية للتكنولوجيا الطبية التي تتطلب استثمارات ضخمة مثل الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية.
  • توابع جائحة كوفيد-19، وما يجب فعله من بحث وتطوير، وتوعية المواطنين، وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات الصحية مستقبلًا.
  • زيادة الطلب على البنية التحتية الصحية كبناء المزيد من المستشفيات لمواكبة النمو السكاني.
  • كما هناك نقص في الكوادر الطبية المدربة والمتخصصة.
  • علاوة على زيادة التكاليف التشغيلية تشمل الأدوية والمعدات الطبية والطاقة.
  • كما ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • وأيضًا تدريب الكوادر الطبية الموجودة على التقنيات الحديثة التي تخدم التحول الصحي الرقمي.
  • وكذلك الحاجة إلى زيادة الاستثمار في البحوث الطبية والصحية.

 

وفي الأخير، يشكل الاستثمار في القطاع الصحي بالسعودية والإمارات فرصة ذهبية للنمو الاقتصادي وتحقيق تأثير إيجابي على المجتمعات عبر تطوير الرعاية الصحية وتبني التكنولوجيا المتقدمة، وتجذب المبادرات الحكومية المستثمرين الذين يتطلعون إلى فرص استثمارية طويلة الأمد.

في شركة أبشر، نلتزم بدعم المستثمرين ورواد الأعمال في اكتشاف هذه الفرص عبر تقديم استشارات متخصصة، وتسهيل إجراءات تأسيس الشركات في السعودية والإمارات، وتوفير حلول مبتكرة لضمان نجاح مشاريعهم في القطاع الصحي.

ابدأ رحلتك الاستثمارية اليوم واحجز استشارتك المجانية لمعرفة الفرص المتاحة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي!

اقرأ المزيد: الاستثمار في الإمارات

تواصل معنا الآن لحجز استشارة “أون لاين” مع أحد خبراء شركة أبشر بيزنس