أيهما تختار للاستثمار: الإمارات أم السعودية؟

محتار أين تتوسع بشركتك بالإمارات أم السعودية؟

عند ذكر بيئات استثمارية رائعة، تُذكر على الفور الأسواق الخليجية الكبرى، وتحديدًا السوق الإماراتي والسوق السعودي، لما فيهما من تنوع اقتصادي وفرص نمو واسعة للشركات الناشئة والكبيرة. وفي هذا المقال، سنكشف أهم النقاط الأساسية بالأرقام والإحصائيات الرسمية لكلتا الدولتين، ونصائح قيّمة من أبشر لاتخاذ القرار الصحيح لاختيار السوق المناسب لأهدافك الاستثمارية.

أي من البلدين أفضل للاستثمار: السعودية أم الإمارات؟

“ما هو السوق الخليجي الأفضل للاستثمار، السوق الإماراتي أم السوق السعودي؟”

يُلق هذا السؤال على مسامع مستشاري أبشر بصفة مستمرة في أثناء تقديمهم الاستشارات المجانية من قبل المستثمرين الذين يريدون توسعة أنشطتهم التجارية في دول الخليج، ولهم الحق في تلك الحيرة، فالإمارات سوق كبير للغاية، ويسع الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، بينما السعودية اقتصادها منطلق نحو القمة بسرعة كبيرة، وتمثّل فرصًاً رائعة للنمو السريع لشركتك.

ومن ثم، يعد تأسيس شركة في السعودية، أو في الإمارات خيارًا مثاليًا جيدًا لأن كلتا الدولتين تقدمان مميزات وحوافز استثمارية، ويبقى القرار الأخير لك ولشركائك بناء على أهدافكم الاستثمارية.

لماذا تعد الإمارات بيئة استثمارية رائعة؟

تعد الإمارات إحدى أسرع الاقتصادات نموًا في المنطقة، إذ تعدّى الناتج المحلي الإجمالي 420 مليار دولار في عام 2023، وتتصدر إمارتا دبي وأبو ظبي الوجهة الأولى كمراكز مالية على الصعيد العالمي، ويرجع ذلك بفضل ما يلي:

تأسيس الشركات والمعارض السنوية

  • توفير بيئة مثالية وسريعة لتأسيس الشركات والحصول على إقامة المستثمر.
  • تنظيم المعارض الكبرى مثل Gulf Food وBig 5 وGitex وArab Health توفر فرصًا ذهبية للتواصل والنمو.
  • تتصدر الإمارات المرتبة الأولى وفقًا لتقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال.
  • تعد الإمارات من أعلى الدول في العالم من حيث سهولة مزاولة الأعمال.

تطور الصناعات المختلفة

توجد تطورات ملحوظة في مختلف القطاعات، وفيما يلي نسب النمو التي وضحتها الحكومة الإماراتية:

  • 20% للتعليم عن بُعد عبر الإنترنت.
  • 25% منذ عام 2020 لخدمات التوصيل.
  • 30% في خدمات الرعاية الصحية.
  • 35% للتجارة الإلكترونية.
  • 40% في الصناعات التقنية مثل تطوير البرمجيات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

دولة حاضنة للأعمال

  • نقل شركات كبيرة مقراتها الرئيسية إلى دبي مثل شركتي سويفيل وتليجرام.
  • تأسيس شركات يونيكورن إقليمية عملاقة في دبي، ومنها شركتا كريم وكيتوبي.

دعم الاقتصاد الرقمي

تقود دبي الاقتصاد الرقمي في الإمارات عبر:

  • تبنّي وتطوير تقنيات مبتكرة كالميتافيرس والويب 3 وبلوك تشين والذكاء الاصطناعي.
  • توفير حوافز للمستثمرين وروّاد الأعمال كتأشيرات إقامة طويلة الأجل وتأشيرات العمل عن بعد.
  • تهدف إلى استقطاب 300 شركة رقمية ناشئة بنهاية عام 2024.

وبناء على ما سبق، يتجه الكثير من رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار في الإمارات لما يجدونه من استثمارات جذابة وتسهيلات ضريبية، وسوق مثالي للانطلاق إلى الأسواق العالمية والإقليمية.

السعودية: رؤية 2030 تجعلها وجهة استثمارية مثالية

تشهد المملكة طفرة اقتصادية ضخمة بفضل رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط في قطاعات مختلفة، ما يدفع المستثمرين إلى الاستثمار في السعودية دون تردد نظرًا لسوقها الواعد كما يلي:

رؤية السعودية 2030

تهدف السعودية بحلول عام 2030 إلى ما يلي:

  • ضخ استثمارات بقيمة تريليون دولار.
  • استثمارات بقيمة 300 مليار دولار في مشروع نيوم.
  • جذب 100 مليون زائر سنويًا للسياحة.
  • الريادة في مجال الطاقة المتجددة باستثمارات تفوق 200 مليار دولار.

قوة الاقتصاد السعودي

وفقًا للموقع الإلكتروني للحكومة السعودية، يعد الاقتصاد السعودي من أقوى 20 اقتصادًا في العالم أجمع، وذلك نظرًا لما يلي:

  • تحتل المملكة المرتبة التاسعة عشرة كأكبر اقتصاد في العالم.
  • تتصدر قائمة أقوى اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • نسبة رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر من الناتج المحلي الإجمالي بلغت 29.8%.
  • أقل نسبة دين على إجمالي الناتج المحلي.
  • المركز الخامس في أكبر احتياطي للأصول الأجنبية عالميًا.

إحصائيات اقتصادية

  • تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2020 بلغت 5.5 مليار دولار أمريكي.
  • احتياطي الأصول الأجنبية للمملكة بلغ 449 مليار دولار أمريكي اعتبارًا من عام 2021.
  • مخصصات الميزانية الحكومية للاستثمارات في إطار مشروعات رؤية 2030 بلغت 264 مليار دولار أمريكي.
  • أصول صندوق الاستثمارات العامة بلغت 400 مليار دولار أمريكي في عام 2020.

اقرأ أيضًا: كيفية فتح شركة في السعودية

 

والآن بعد أن تعرفنا على مميزات كل من السوقين، وعرفنا أن كلاهما يقدمان فرصًا استثمارية واعدة، لماذا لا تختار كليهما إذا كنت تخطط لتوسّع كبير في الخليج؟

 

مميزات الاستثمار في السوقين معًا

يمكن أن يمنحك هذا النهج عدة مزايا مثل:

  • توزيع المخاطر، فمع توزيع استثماراتك بين البلدين، قد يقلل من تأثير التقلبات الاقتصادية في بلد واحد.
  • الاستفادة من التكامل، الاقتصادان السعودي والإماراتي متكاملان، ما يوفر فرصًا للتعاون والنمو المشترك.
  • ضمان التوسع المستقبلي في المنطقة على المدى الطويل.

العوامل التي يجب مراعاتها عند اتخاذ قرار الاستثمار

يجب عليك وضع بعض الأمور في الاعتبار الخوض في أولى خطواتك الاستثمارية في السوق الخليجي وتتضمن:

  • أهدافك التوسعية، وطبيعة نشاطك التجاري، أو القطاع الذي تستثمر فيه.
  • مقارنة الحوافز الاستثمارية التي تقدمها الحكومتان بعناية.
  • معرفة كافة شروط تأسيس شركة في دبي والسعودية، والتكلفة الإجمالية.
  • تحديد القطاع الاستثماري الذي ترغب فيه، ومقارنة المميزات وأهداف البلدين.
  • سهولة ممارسة الأعمال، والحوافز الضريبية في البلدين.
  • مقارنة سهولة الخدمات اللوجيستية وسلاسل الإمداد.

وللتوصل إلى قرار مستنير، يُنصح بإجراء تحليل شامل لكلا البلدين، يشمل:

  • المؤشرات الاقتصادية (النمو الاقتصادي، ومعدلات التضخم، ونسب البطالة).
  • بيئة الاستثمار (اللوائح، والحوافز، والبيروقراطية).
  • الفرص والتحديات في القطاعات المختلفة.
  • الاستقرار السياسي والاجتماعي.
  • البنية التحتية والخدمات اللوجستية.

نصيحة: لا تتردد في استشارة خبراء الاستثمار مثل مستشاري أعمال قبل اتخاذ أي قرار، فهم على دراية بالبيئة الاستثمارية والقطاعات الواعدة في كلا البلدين، ويمكنهم مساعدتك على تقييم فرصك وتطوير استراتيجية استثمارية مناسبة، كما تم مساعدة 3000 شركة من قبل.

احجز استشارتك المجانية الآن، واتخذ قرارك في أسرع وقت.

مقال لا يفوتك: أنواع الشركات في السعودية والإمارات

تواصل معنا الآن لحجز استشارة “أون لاين” مع أحد خبراء شركة أبشر بيزنس